ويعني التعبير الثابت الشمسي كمية الإشعاع الكهرومغناطيسي الآتي من الشمس على المتر المربع من سطح الأرض، وهو يقاس في جو الأرض على مساحة عمودية على سقوط الأشعة السشمسية. ويتكون الثابت الشمسي من عدة مكونات للإشعاع الشمسي ولا ينحصر فقط في الطيف المرئي. وهو يقاس بالأقمار الصناعية ويقدر ب 1366 واط على المتر المربع، و ينغير بمقدار 9و6 % خلال السنة ، من 1412 W m−2 خلال شهر يناير إلى نحو 1321 W m−2 خلال شهر يوليو بسبب تغير المسافة بين الشمس والأرض، كما يتغير خلال اليوم الواحد بمقدار 1/1000. وبالنسبة للأرض بكاملها في مجموعها بما لها من قطر مقــداره 127400000 كيلومتر 2, يكون معدل الـــطاقة 174 الساقطة من الشمــس 174 بيتا واط (1.740×1017 واط), زائد أو ناقص 5و3 %.تلك هي الطاقة القادمة من الشمس والتي يصل منها نحو النصف إلى سطح الأرض، أي 89 بيتاواط تصل سطح الأرض.